العاملي

208

الانتصار

( المقام الثاني ) في بيان فساد الشبه التي توقفت بها الفرقة الثانية عن استباحة لعنه وإعلان بغضه ، كما سترى ذلك موضحاً إن شاء الله . . . انتهى . * * * كتب ( جعفري ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 12 - 3 - 2000 ، الخامسة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( مناقب معاوية ! ! ) ، قال فيه : يقول الشيخ أبو رية في كتابه أضواء على السنة المحمدية ص 118 ما نصه : ( وقد أجمع الباحثون والعلماء والمحققون على أن نشأة الاختراع في الرواية ووضع الحديث على رسول الله ، إنما كان في أواخر عهد عثمان وبعد الفتنة التي أودت بحياته ، ثم اشتد الاختراع واستفاض بعد مبايعة علي رضي الله عنه ، فإنه ما كاد المسلمون يبايعونه بيعة صحيحة حتى ذر قرن الشيطان الأموي ليغتصب الخلافة من صاحبها ، ويجعلها حكماً أموياً ! ) . ويقول في صفحة 128 ما نصه : ( ومعاوية كما هو معروف أسلم وأبوه يوم فتح مكة فهو بذلك من الطلقاء ، وكان كذلك من المؤلفة قلوبهم الذين كانوا يأخذون ثمناً لإسلامهم ! ! ! وهو الذي هدم مبدأ الخلافة الرشيدة في الإسلام فلم تقم لها من بعده إلى اليوم قائمة . . . وإليك بعض ما وضعوه من الأحاديث في فضله : أخرج الترمذي أن النبي قال لمعاوية : اللهم اجعله هادياً مهدياً . وفي حديث آخر أن النبي قال : اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب . وهناك زيادة في الحديث تقول : وأدخله الجنة . وعلى كثرة ما جاء في فضائل معاوية من أحاديث لا أصل لها فإن إسحاق بن راهويه وهو الإمام الأكبر وشيخ البخاري ، قد قال : إنه لم يصح في فضائل معاوية شئ ! !